إسبانيا ضد فرنسا.. هل حسم التحكيم نهائي دوري الأمم الأوروبية؟


تسبب هدف كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، ضد إسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية، حالة من الجدل وسط شكوك في صحته.

وكان مبابي سجل هدف منتخب فرنسا الثاني في فوزه (2-1) على إسبانيا مساء الأحد في نهائي نسخة 2020-2021 من دوري الأمم الأوروبية، في الدقيقة 80 من المباراة التي احتضنها ملعب “سان سيرو” في مدينة ميلانو الإيطالية.

وشكك العديد من المشجعين والنقاد في صحة هدف مبابي، بداعي وجوده في موقف تسلل وقت تسجيل الهدف، رغم أن الحكم الإنجليزي أنطوني تايلور عاد لتقنية الفيديو “فار” قبل إصدار قراره النهائي باحتساب الهدف، بداعي أن الكرة اصطدمت بقدم إيريك جارسيا مدافع إسبانيا.

وقال سيرجيو بوسكيتس قائد منتخب إسبانيا في تصريحات نشرتها صحيفة “ماركا” الإسبانية: “الهدف الثاني كان تسللا واضحا، الحكم قال إن إيريك جارسيا لمس الكرة وكان يقصد اللعب، ومن ثم تم إلغاء حالة التسلل”.

وأتم: “هذا عار، لم يشرحوا لنا ذلك، إيريك أراد فقط قطع الكرة وليس لعبها، ما قاله الحكم ليس له معنى”.

فيما قال جارسيا في تصريحات لإذاعة “كادينا كوبي” الإسبانية: “من الواضح أنه تسلل، أخبرني الحكم أنني حاولت لعب الكرة، ماذا يريدني أفعل؟ أن أتنحى جانبا وأدعه يركض؟ على ما يبدو هذا هو المطلوب”.

ماذا يقول القانون عن هدف مبابي ضد إسبانيا؟

يعد قانون التسلل أحد أكثر القوانين تعقيدا في كرة القدم، حتى بعد الاعتماد على تقنية الفيديو في السنوات الأخيرة.

وينص قانون التسلل على منح المهاجم الأفضلية في حالة الحصول على فرصة من خلال لعب الكرة أو التداخل مع اللاعب المنافس في بعض الحالات، منها أن ترتد الكرة أو تنحرف الكرة من قائمي المرمى أو العارضة أو مدافع الخصم.

كذلك لا يتم احتساب التسلل في حالة إنقاذ الكرة “عمدا” من قبل اللاعب المنافس، ويعني قيام المدافع بإيقاف أو محاولة إيقاف الكرة المتجهة إلى المرمى بأي جزء من جسده باستثناء اليد أو الذراع.

واعتبر الحكم أن الكرة احتكت بالفعل في إيريك جارسيا، الذي حاول إنقاذ الكرة قبل أن تصل إلى مبابي، وبسبب عودة الكرة للمهاجم الفرنسي من قدم المدافع الإسباني، فإن هذه تعتبر حالة لعب جديدة تلغي وجود التسلل.

رابط الموضوع الأصلي
المصدر الأصلي : العين الإخبارية