استطلاع “بي سي دبليو” هو نداء الشباب العربي للقادة


أكد مسؤوول بصندوق النقد الدولي على أهمية نتائج استطلاع “أصداء بي سي دبليو ” السنوي الثالث عشر لرأي الشباب العربي الذي صدر اليوم.

واعتبر الدكتور جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي بواشنطن نتائج الاستطلاع بمثابة دعوة لصنّاع القرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للقيام بخطوات عملية لبناء مستقبل أفضل للشباب.

وأكد أزعور، أن نتائج الاستطلاع تكشف عن ثقة الشباب العربي بمستقبلهم، قائلا: يشكّل الاستطلاع نداء عمل إلى صنّاع القرار لبحث مدى تأثير نتائجه على السياسات الحكومية، بما في ذلك المجالات ذات الأرضية المشتركة وتلك التي تتباين فيها البيانات، ولتحقيق تطلعات الشباب العربي، لا بد من زيادة مستوى الشمول المالي، وإتاحة فرص التمويل الميسر لرواد الأعمال الشباب، وتوفير بيئة العمل المناسبة لهم، والحد قدر الإمكان من الروتين وتدخل الدولة في الإدارة الاقتصادية، ونحن بحاجة أيضاً إلى عقد اجتماعي جديد يركز بالدرجة الأولى على حماية مصالح المواطن.

وكشف استطلاع أصداء “بي سي دبليو” الثالث عشر لرأي الشباب العربي، الذي صدر الثلاثاء، أن الشباب العربي وللعام العاشر على التوالي اختار دولة الإمارات كبلد يرنو للعيش فيه ويريد لبلدانه أن تقتدي به.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر حسابه على “تويتر”: “أظهرت أحدث دراسة للشباب العربي في 17 بلداً عربياً لصالح أصداء بي سي دبليو أن الإمارات هي البلد المفضل للعيش لـ47% من الشباب العربي تليها الولايات المتحدة 19% ثم كندا 15%”.

وأضاف: “ونحن نقول إن الإمارات بلد الجميع.. وبيت الجميع.. وتجربتنا ستبقى متاحة للجميع.. وعلاقاتنا ستظل إيجابية مع الجميع”.

وبحسب دراسة أجراها مركز “الشرق الأوسط للاستشارات السياسية والاستراتيجية”، العام الماضي، فقد صنفت الإمارات كأفضل بلد عربي لأجيال المستقبل، لاجتذابها المواهب والكفاءات والأدمغة على المستوى العالمي.

وبيّنت الدراسة أن الإمارات كانت الأولى في مؤشرات حصيلة التحول الاقتصادي والاجتماعي خلال العقد الماضي في كل بلد عربي وفق الدراسة، إذ حلت الـ13 عالمياً والأولى عربياً في التحول الاقتصادي مقارنة بمرتبة 21 عالمياً في 2010.

تعزيز البنية التحتية واقتصاد المعرفة والاقتصاد الرقمي كانت أبرز ملامح ريادة الإمارات طوال العقد المنصرم؛ إذ حلت مدينتا أبوظبي ودبي كأسرع المدن العربية تسجيلاً لتحولات اقتصادية واستشرافا للمستقبل، كما أوضحت الدراسة أن الإمارات أكثر الدول العربية ودول منطقة آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقدماً في إنجاز مخططات بيئة ومناخ حياة أجيال المستقبل.

وتمتلك الإمارات مدخرات وأصولاً مرصودة بشكل أساسي لأجيال المستقبل بقيمة تتعدى أكثر من 1.2 تريليون دولار، وهو ما يعزز نجاح الرؤية المستقبلية لتنمية الإمارات على المدى البعيد.

ويعد اختيار الإمارات لاستضافة “إكسبو 2020 دبي” أهم دلائل انفتاحها على العالم وقوة تأثيرها، خصوصاً أنها للمرة الأولى على المستوى العربي ومع استقطابها ملايين الزوار من 192 دولة حول العالم

رابط الموضوع الأصلي
المصدر الأصلي : العين الإخبارية