الصور الأولى لاعتقال “وزير مالية” داعش خارج حدود العراق


بلباس أصفر، وقناع يغطي الوجه، أنزلت قوة من المخابرات العراقية، القيادي في داعش سامي جاسم الجبوري، بعد اعتقاله في عملية خارج البلاد.

وظهر الجبوري، الذي يوازي منصبه في تنظيم داعش الإرهابي “وزير مالية”، لاحقا، ضمن الصور التي نشرت خلية الأمن العراقي، وهو بلحية كبيرة، وشعر كثيف، فيما لم تختلف ملامحه كثيرا عن شكله المتداول خلال السنوات الأخيرة.

وذكرت خلية الأمن العراقية في بيان على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الإرهابي سامي الجبوري، المعروف أيضا بـ”أبو عبدالقادر الزبيدي”، “شغل مناصب قيادية وأمنية ومالية داخل التنظيم الإرهابي”.

ومن بين المناصب التي شغل الإرهابي المعتقل “منصب نائب الإرهابي، المقبور أبوبكر البغدادي، كما تولى ما يسمى ديوان بيت المال في التنظيم ونائب والي دجلة”.

ووصف بيان الخلية الأمنية اعتقال القيادي الإرهابي، بأنه تم بـ”عمل نوعي، بعملية خاصة خارج الحدود”، مشيرة إلى أن .المعتقل، “يعد أحد أهم المطلوبين دوليا وهو مقرب من اللجنة المفوضة لإدارة التنظيم ومقرب من زعيم التنظيم الحالي، المجرم عبدالله قرداش”.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، القبض على الإرهابي الداعشي، في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” قال فيها: “في الوقت الذي كانت عيون أبطالنا في القوات الأمنية يقظة لحماية الانتخابات، كانت ذراعهم الأصيلة في جهاز المخابرات تنفذ واحدة من أصعب العمليات المخابراتية خارج الحدود”.

ولم يكشف البغدادي عن موقع تنفيذ العملية التي جرت خارج الحدود.

وكان الكاظمي في أعقاب الإدلاء بصوته أمس الأحد، قال للصحفيين من أمام مقر لجنته الانتخابية: “نحن على موعد مع إنجاز أمني كبير ولكن سوف نعلن عنه يوم غد حتى لا يؤثر على سير الاقتراع كوننا نريد أن تبقى الانتخابات سيدة المشهد الآن”.

وكان الكاظمي يشير فيما يبدو للعملية الأمنية التي أعلن عنها اليوم، والتي تعدّ حسب مراقبين، أكبر صيد للمخابرات وقوات الأمن العراقية في حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي، الذي ما زال يملك جيوبا وخلايا نائمة في بعض مناطق البلاد، تنفذ عمليات متتالية ضد أهداف مدنية وعسكرية.

رابط الموضوع الأصلي
المصدر الأصلي : العين الإخبارية