بعد العجز والإفلاس.. العنف أداة “إخوان تونس”


لم يشذ إخوان تونس عن قاعدة العنف التي تعتبر جزء من تكوينهم الفكري والسياسي، حيث عمد أنصار حركة النهضة، الأحد، إلى الاعتداء على الصحفيين

 واعتدى أنصار حركة النهضة الإخوانية على مراسلي التلفزيون الرسمي ورشقوهم بالحجارة ما تسبب في نقل الطاقم الصحفي إلى المستشفى لتلقي العلاج .

كما عمد أنصار الاخوان إلى طعن أمني بآلة حادة على ساقه، ما تسبب له في حالة إغماء في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس .

العنف الإخواني جاء خلال مسيرة نظمها أنصار حركة النهضة للتنديد بقرار الرئيس التونسي قيس سعيد بتجميد عمل البرلمان وبعض مواد الدستور.

وشهدت المسيرة حضورًا ضعيفًا لأنصار حركة النهضة، حيث أكد مصدر أمني لـ”العين الإخبارية” أن عدد المتظاهرين لم يتجاوز مئات الأشخاص، مشيرا إلى أن الداخلية التونسية اتبعت إجراءات احتياطية خشية حدوث عمل إرهابي في شارع بورقيبة.

وأمام العنف الإخواني ضد الصحفيين أصدر التلفزيون الر سمي التونسي بيانا، أدان فيه عنف حركة النهضة.

وأعربت هيئة التلفزيون التونسي عن إدانتها الشديدة لهذا الاعتداء السافر الذي استهدف أبنائها، وطالبت كافة الأطراف بالحرص على وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة التي تطال الإعلاميين والتقنيين بها لدى آدائهم واجبهم المهني.

إفلاس الإخوان

ومن جانبه قال الكاتب السياسي محمد بوعود، إن لجوء الإخوان إلى العنف يؤكد إفلاسهم العميق وعجزهم عن إقناع الشعب التونسي، كما أن ضعف الإقبال الجماهيري لمسيرتهم اليوم يعكس تقلص شعبيتهم.

وأوضح في حديث لـ” العين الإخبارية” أنه “من الضروري أن يسرع الرئيس التونسي بتشكيل الحكومة حتى يغلق الباب أمام عودة الإخوان إلى المشهد”، معتبرا أن حركة النهضة خسرت معركة الشارع والبرلمان وحان وقت فتح ملفات الفساد السياسي طيلة العشرية الأخيرة .

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، أكد حرصه على تطبيق القانون وحماية الحقوق والحريات، مشيرا إلى أن الحكومة ستتشكل قريبا.

وقال قيس سعيد، خلال لقاءات السبت، مع نجلاء بودن رمضان المكلفة بتشكيل الحكومة، ورضا غرسلاوي المكلف بتسيير وزارة الداخلية، إنه:”هناك من طلب تدخل دول أجنبية في شؤون البلاد، ونحن لن نقبل بوصاية أي أحد”.

وتابع :” الحكومة الجديدة ستتشكل قريبا، ونحن حريصون على تطبيق القانون وحماية الحقوق والحريات”.

رابط الموضوع الأصلي
المصدر الأصلي : العين الإخبارية