مبادرة الاستقرار والهجرة والمرتزقة.. 3 ملفات على طاولة ليبيا وهولندا


مبادرة استقرار ليبيا والهجرة وجهود اللجنة العسكرية الليبية المشتركة، ملفات ثلاثة كانت حاضرة على الطاولة الليبية الهولندية.

وقالت وزارة الخارجية الليبية، في بيان اطلعت “العين الإخبارية” على نسخة منه، إن الوزيرة المنقوش، ناقشت مع سفير هولندا المعتمد لدى ليبيا دولف هوخيوونيخ، بمقر الوزارة في العاصمة طرابلس، لمناقشة مستجدات الأوضاع في ليبيا، والعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين.

وأوضحت “الخارجية الليبية”، أن اللقاء تناول الاستعدادات التي تبذلها كافة مؤسسات الدولة المعنية، بالاستحقاق الانتخابي القادم، وكذلك الجهود التي تبذلها اللجنة العسكرية الليبية المشتركة “5+5″، والتقدم الذي حققته لإرساء الأمن وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

استقرار ليبيا

وأشار البيان إلى أن اللقاء تناول –كذلك- الحديث عن مبادرة استقرار ليبيا، فيما أوضحت المنقوش للسفير الهولندي، بعض جوانب هذه المبادرة بجوانبها السياسية، والأمنية، والاقتصادية، وعزم ليبيا تنظيم مؤتمر وزاري دولي في الحادي والعشرين من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

السفير الهولندي دولف، أعرب من جانبه، عن دعم بلاده الكامل، لكافة الجهود الليبية المبذولة، لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وفي مقدمتها مبادرة استقرار ليبيا.

وحول ملف الهجرة غير الشرعية، أكدت المنقوش، أهمية تضافر كل الجهود الدولية، لوضع الحلول الكفيلة والمعالجة الشمولية، لكل مسببات هذه الظاهرة في دول المصدر قبل دول العبور أو المقصد، مشيرة إلى أن ليبيا وباعتبارها دولة عبور، تعاني من تبعات هذه الظاهرة.

وكان المجلس الرئاسي الليبي أعلن تنظيم مؤتمر دولي حول ليبيا، يعقد في أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة المؤسسات والجهات الوطنية ذات العلاقة، وكذلك الشركاء على المستويين الدولي والإقليمي.

اجتماع دولي

وقال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في كلمة ألقاها قبل أيام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن ليبيا ستبادر باستضافة اجتماع دولي خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، في إطار طرح مبادرة دعم استقرار ليبيا، والتي تتناول مختلف المسارات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية، استناداً إلى المخرجات السابقة بشأن ليبيا، مشيرًا إلى أنه يهدف لضمان استمرار الدعم الدولي بصورة موحدة ومتسقة وفقاً لرؤية وطنية شاملة.

يأتي ذلك، فيما تصدر ملف المهاجرين في ليبيا، العنوان الرئيس عن الأزمة الليبية محليًا ودوليًا بعد الحديث عن مقتل وإصابة العشرات واعتقال الآلاف، ما دفع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تعليق العمل مؤقتا بمركزها في طرابلس، بسبب ما وصفته بـ”تصاعد التوترات بين حشود المهاجرين المطالبة بمساعدات وترحيلها من ليبيا”.

اعتذار رئاسي

تلك الأحداث، دفعت عضو المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني إلى تقديم “اعتذار المجلس الرئاسي والشعب الليبي بشأنها”، واصفًا المهاجرين بـ”ضيوف ليبيا وعابري السبيل المحتاجين لأن ندعمهم ونحترمهم”.

ودعا الكوني من غادروا مركز الإيواء لعدم الخوف من التنقل بحرية، والعلاج في المرافق الصحية للمصابين، والتوجه لمقر المنظمة الدولية للهجرة للتقدم بطلبات اللجوء، والتواصل مع سفارات بلدانهم للتقدم بطلبات العودة.

رابط الموضوع الأصلي
المصدر الأصلي : العين الإخبارية